محمد بن علي الصبان الشافعي

67

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« من قبلة الرجل امرأته الوضوء » أو بمن أو الباء الزائدتين نحو : أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ [ المائدة : 19 ] ونحو : وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [ النساء : 166 ] وقوله : ألم يأتيك والأنباء تنمى * بما لاقت لبون بنى زياد « * » ويقضى حينئذ بالرفع على محله حتى يجوز في تابعه الجر حملا على اللفظ والرفع حملا على المحل نحو : ما جاءني من رجل كريم وكريم . وما جاءني من رجل ولا امرأة ولا امرأة ، فإن كان المعطوف معرفة تعين رفعه نحو : ما جاءني من عبد ولا زيد لأن شرط جر الفاعل بمن أن يكون

--> ( * ) البيت من الوافر ، وهو لقيس بن زهير في الدرر 1 / 162 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 340 ، وشرح شواهد المغنى ص 328 ، 808 ، والمقاصد النحوية 1 / 230 ، ولسان العرب ( أتى ) وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 76 ، ورصف المباني ص 149 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 87 ، 2 / 631 ، وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 184 ، والكتاب 3 / 316 ، ولسان العرب ( قدر ) ، ( رضى ) ، ( شظى ) ، ( يا ) ، ومغنى اللبيب 1 / 108 ) 2 / 387 ، وهمع الهوامع 1 / 52 . ( 1 ) قوله : ( فحذف الفاعل ) فيه أن المعتبر الظاهر فيكون الثاني تابعا بإسقاط العاطف . ولو كان من باب الحذف لذكر في المواضع الآتية .